.

.
موقع شامل لكل مجالات الحياة

Sunday, June 26, 2016

تحريم القهوة في التاريخ في أوروبا والعالم العربي ما بين النصرانية والإسلام

إليكم بعض القصص عن تحريم القهوة تاريخياً لم أقرأها أو أسمع عنها قبل اليوم لكنها منطقية في ظل أن القهوة والشاي تحتويان على الكافئين وربما كانت ممنوعة يوماً ما .


وربما يكون ذلك وقفة للتأمل في مواد كثيرة ممنوعة اليوم من التداول وحتى العلاج بها لنفس الأسباب ... وربما يتضح لغيرنا بعد عشرات وربما مئات السنين أننا منعنا يوماً مشروباً أو ربما مأكلاً أو حتى علاجاً لتركيزنا المفرط على أضراره وتناسينا أو لم نقدر بحق فوائده :


القصة الأولى :
لماذا كانت القهوة محرمة على النصارى




القصة الثانية:
تحريم القهوة في دول أوروبا

لم ترحب السويد بالقهوة خلال القرن الثامن عشر في ظل حكم الملك غوستاف الثالث على غرار الدولة العثمانية خلال القرن السابع عشر التي فرضت عقوبة الإعدام بحق من يشربها.
وفرضت السويد ضريبة على الشاي وحظرا تاما على القهوة. لكن ذلك لم يمنع تجارتها من التنامي وازدياد عدد محبيها، فما كان من الملك غوستاف سوى أن يسوي الأمور بيده. والطريقة الوحيدة للقضاء على إدمان القهوة هي تخويف الناس من آثارها الصحية.
ولم يكن العلم قد توصل في تلك الفترة إلى الآثار الصحية للقهوة في ظل وجود نقاشات حول خصائصها العلاجية، ولكنه افترض وجود آثار سلبية محتملة.
وللتعرف على ذلك، قام الملك غوستاف بأغرب تجربة على الإطلاق، حيث كان هناك شقيقان من المنتظر إعدامهما لاعترافهما بارتكاب جرائم.
لكنه قدم لهما حكما آخر، فبدل أن يتم إعدامهما، سيقومان بتنفيذ حكم السجن مدى الحياة، مع شرط غريب، أحدهما عليه أن يشرب القهوة يوميا، والآخر عليه أن يشرب الشاي، وذلك مدى الحياة!
اعتقد غوستاف أن من حكم عليه بشرب القهوة سيموت نتيجة التسمم من هذا المشروب، وهكذا تنتهي حياته! لكن حصل غير ذلك، فقد عاش أكثر من الذي حكم عليه بشرب الشاي، والغريب أن كليهما عاشا لعمر الثمانينات، وكانت النتيجة من هذه التجربة شرب كمية لا نهائية من المشروبات الساخنة.
حتى أن الملك نفسه لم تسنح له الفرصة لمراقبة النتائج، حيث اغتيل عام 1792. ولم تكن لهذه التجربة أي نتائج في التاريخ أكثر من كونها حكاية غريبة، حيث تعد السويد اليوم من بين أكثر الدول استهلاكا للقهوة!


القصة الثالثة:
هل تعلم بأن القهوة "محرمة شرعا" في عمان حتى العصر الحديث؟!


قد يتفاجأ البعض من أن القهوة كانت من المحرمات "شرعا" في السلطنة وفي عموم الجزيرة العربية حتى القرن التاسع عشر الميلادي، فقد ذكرت بعض المصادر العمانية أن العلامة خميس الشقصي الرستاقي المتوفي على الأرجح عام (1660م)، (وهو المؤسس الحقيقي لدولة اليعاربة في عمان، تزوج من أم الإمام ناصر بن مرشد اليعربي بعد وفاة زوجها وتربى الإمام ناصر تحت يديه) في كتابه الموسوعي المكون من 20 جزء "منهج الطالبين وبلاغ الراغبين" أن القهوة من "المحرمات"، كما ذكر الشقصي أن العلامة أبي القاسم بن محمد الأزكوي المتوفي في القرن العاشر الهجري قد ذكر في كتاب له أن القهوة من "المحرمات" مع العلم بأن القهوة دخلت عمان في زمانه أي بداية القرن العاشر الهجري.
وبحسب بعض المصادر أبرزها ما ذكر في "الموسوعة العمانية" في المجلد الثاني باب حرف (ب) صفحة 561 تحت عنوان "البن في عمان" أن أبرز من قال بحل القهوة هو ناصر بن جاعد الخروصي المتوفي سنة (1847م)، وإن كان قد سبقه سعيد بن بشير الصبحي المتوفي سنة (1747م) الذي أحدث خلافا كبير بين الفقهاء بسبب قوله بحل القهوة. إلا أن الخروصي قد أسهب ووضح وفنّد الأقوال الفقهية في كتابه "تنوير العقول"، وخرج بنتيجة أن شرب القهوة "حلال"، ثم اتفق معه بالقول العلامة سعيد بن خلفان الخليلي المتوفي سنة (1871م) ومن بعده نور الدين السالمي المتوفي سنة (1914م)، وكان قد انتشر خلال هذه الفترة شرب القهوة في عموم عمان بعدما كان متركزا على المناطق الساحلية.
وهنا لا بد أن نؤكد بأن "تحريم القهوة" لم يكن مقتصرا على فقهاء عمان بجميع مذاهبهم بل أن أغلب فقهاء مكة والحجاز كانوا يروا بتحريمها، وكان هو القول السائد في عموم الجزيرة العربية ومصر، ولم يكن تحريمها على مستوى المذاهب المعروفة بل كان على مستوى الفقهاء فقط، أي لم يكن خلافا مذهبيا ينفرد به مذهب على آخر.
ويعود تاريخ انتشار القهوة بين العرب لبداية القرن العاشر الهجري بعد أن أدمن عليه أحد علماء الصوفية في اليمن ثم بدأ في الانتشار ووصل لمكة ثم مصر وبعدها لبقاع اخرى من الأرض. وهناك فتاوى كثيرة بهذا الخصوص لا يسع ذكرها هنا إلا أن الملفت للنظر هو تداول حديث منسوب للرسول صلى الله عليه وسلم وهو :" من شرب القهوة يحشر يوم القيامة ووجه أسود من أسافل أوانيها"، مع العلم بأنه-وحسب المصادر التاريخية- لم تكن القهوة معروفة في عهد الرسول الكريم. حيث يعود دخولها لبداية القرن العاشر الهجري.
ومن الجيد بأن نذكر تعليل من قال بتحريم القهوة وهو أنها من المنشطات وأنها تذهب العقل وتستدعي السهر، وأن اسم "القهوة" هو من أسماء الخمر، كما أن مجالس تداولها تشبه مجالس منادمة الخمر، حيث يجتمع الندماء حولها.

القصة الرابعة:
لماذا كانت "القهوة" محرّمة لمدة 200 عام في مصر؟


قال علي جمعة، مفتى مصر السابق، إن القهوة في اللغة العربية اسم من أسماء الخمر، لذلك حرمت 200 عام بمصر.
وأضاف "لما سألوا المشايخ إيه رأيكوا في القهوة قالوا حرام لأنها مسكرة".
وقال جمعة، عبر برنامج "والله أعلم" المذاع على فضائية cbc، "أن أحد علماء الأزهر حبس 10أشخاص من الفجر حتى الظهر، وأخذ يسقيهم من القهوة ولا يشرب منها خوفاً من أن تكون مُسكرة، فوجدهم في قمة التركيز وعكس ما يقال عنها، فأصدر فتواه بأنها حلال، وأن الخليفة في تركياً أصدر قرارا بتحريمها ثم أصدر قرارا بإجازتها".
(دنيا الوطن)
Loading...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...