.

.
موقع شامل لكل مجالات الحياة

Wednesday, September 28, 2016

إمرأة عمياء لم تعرف أنها تعيش مع جثة إبنها لمدة 20 عام

إمرأة عمياء لم تعرف أنها تعيش مع جثة إبنها لمدة 20 عام

ريتا وولفنسون عاشت في منزل مليء بالقمامة والخردة بسبب طبعها المدَّخر والمتخوِّف , وبسبب ضعف بصرها. تحت جبال القمامة تم اكتشاف جثة ابنها الذي كان يُعَد مفقود خلال 20 عام.


هيكس تاريخ النشر 27/9/2016  10:23

عندما وصلوا رجال الشرطة لمنزل ريتا وولفنسون صُدِموا بما رأت أعينهم: جبال فوق جبال متراكمة من القمامة وأغراض كثيرة مليئة بالغبار. وصفوا ذلك المنظر وكأنه أشبه بسيارة زبالة قامت بإفراغ حمولتها داخل المنزل . وولفنسون, من مواطني بروكلن في الثمانينات من عمرها, تعتبر عمياء ولم تكنتعلم على ما يبدوبوجود جثة ابنها تحت كل تلك الفوضى خلال 20 عام.

تصوير: إدموند جي كوبا

بقايا الجثة تم العثور عليها عندما حضر أقرباء وولفنسون للمنزل لأخذها للقيام بفحوصات في المستشفى . صهرتها جوزيت باكمان وجدت الهيكل مستلقي على فرشة في المنزل, تام ويلبس بنطال جينز, جوارب وقميص في إحدى غرف النوم في المنزل. على ما يبدو , وولفنسون لم تعي أنها تعيش مع جثة ابنها , لويس, الذي اختفى قبل 20 عام عندما كان عمره 29 عام.

صهرتها جوزيت باكمان التي عثرت على الجثة | تصوير: إدموند جي كوبا

الغرفة التي عثر بها على جثة الابن كانت مليئة بالقمامة وشباك العنكبوت, ويبدو انه لم يدخل تلك الغرفة شخص لمدة اعوام كثيرة. رجال الشرطة قالوا ان الرائحة بالغرفة كانت أشبه بالطعام المعطوب, لكن الغريب انها لم تكن رائحة جثة عفنة. وولفنسون كانت على ثقة أن ابنها لويس ترك المنزل وسكن وحده بعيداً عنها منذ زمن بعيد. بالماضي عمل كسائق تاكسي والشرطة تعتقد أنه توفي لأسباب طبيعية.


Loading...
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...